الإكتفاء الذاتي الغذائي، حقيقة أم وهم؟
لطالما تفاخرت الدول الأوروبية مطلع السبعينات بتحقيقها أجود المنتجات الغذائية مستعينةً بتكنولوجيا الأبحاث الصناعية وأصدرت في فترةٍ لاحقة شهادات الأيزو حول العالم لتبيان أهمية نوعية الغذاء ومساهمته في تفادي الأمراض والمشاكل الصحية.
لكن بالمقابل وفي الوقت الراهن تحديداً، هل يمكننا الإرتكاز الكلي على جودة الغذاء والمنتجات الفاخرة في ظلّ الصناعات الكمية التي تنتجها الدول الآسيوية والإفريقية والتي أضحت المموّن شبه الطاغي على الأسواق العالمية؟
مع إزدياد حجم السكان العالمي وقابليته للمزيد من الإزدياد خلال العشرين سنة القادمة يمكننا الجزم وبكل وضوح بأنّ مفهوم الإكتفاء الذاتي الغذائي للدول بات مهدّداً نتيجة إزدياد أكلاف الإنتاج من جهة وإرتفاع حاجات الأجيال الحاضرة والمستقبلية . لذلك ينبغي رسم إستراتيجيات هادفة لتطوير القطاع الزراعي وتمكين الناس من البقاء في مناطقها الزراعية عبر تنمية محلية مستدامة ودعم حكومي في كل دولة للحؤول دون الوقوع في مشاكل الإستيراد والعقوبات الدولية من هنا وهناك.
فالميزان التجاري لغالبية الدول واقعٌ في عجزٍ مطرد بسبب تقلّص حجم الإستثمارات في القطاعات الزراعية لقلّة جدواها وتأخُّر الحصول على مداخيلها، فمن الحلول المقترحة هو وضع سلّم إقتصادي يرتكز على ثلاث أجزاء: الزراعة مرتبطة بالصناعة والإثنان مرتبطان بالتكنولوجيا والأبحاث لضمان إستمرارية الإنتاج وجودته والحفاظ قدر الإمكان على الإكتفاء الذاتي والإستقرار الإجتماعي.
. تحمي تحديثات "أندرويد" الجديدة المستخدمين من التجسس بأجهزة البلوتوث، مع ميزات لتعطيل التتبع واكتشاف الأجهزة
عادت الأجيال الشابة لتنجذب الى رياضة ركوب الخيل.
بحضور معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية. "مدن" و" البداد سعودي القابضة" توقعان عقدي تأسيس مجمعين صناعيين في مكة المكرمة والخرج باستثمارات تتجاوز 2 مليار ريال