حرّك مهرجان كان السينمائي الكاميرات بشكل مثير خصوصا لجهة ما تلتقطه من صور للنجوم والنجمات في أروقة هذا المهرجان الدولي .
وتتصدّر الصورة الحدث في كان عموما ،وتبقى النشاطات الاخرى من اهتمام المختصين والمتابعين لاخبار السينما ،فيشاركون عبر وسائل الاعلام المتعددة ،وعبر الموقع الالكتروني للمهرجان التفاصيل التقنية للافلام ،والمؤتمرات الصحافية ،وأجواء لجنة التحكيم في مشاهداتها للافلام المتنافسة على نيل السعفة الذهبية .
جديد هذه السنة ،أنّ الكاميرات لم تركز فقط على الممثلات اللواتي يرتدين أجمل ما في خزائنهن،وأروع ما أنتجه لهن المصممون العالميون من ثياب خاصة بأجسادهن الفاتنة ،بل أنّ الكاميرات تسابقت في التقاط صور الممثلين المعروفين ،فركزت على تسريحات شعرهم،وأزيائهم فدخلت الى التفاصيل من أزرار القمصان وماركاتها، الى ربطات العنق وألوانها ،الى الاحذية ومدى ملاءمتها للبذلة .
اذا ،ينشط المصورون لالتقاط الصور غير العادية وغير الكلاسيكية المعروفة تاريخيا في مهرجان كان ،يجهد هؤلاء في إبراز قدراتهم التصويرية، في التقاط اللقطة الاحلى بغية بيعها بالسعر الاعلى .
انه فعلا السباق بين اللقطة وسعرها . فليس كل يوم تأتي الفرصة للاستفادة من مهرجان كان الذي ينتظره العالم سنويا لا لنتائجه فقط بل للتمتع بصور المشاهير يتمخطرون تحت الاضواء المُبهرة.
. تحمي تحديثات "أندرويد" الجديدة المستخدمين من التجسس بأجهزة البلوتوث، مع ميزات لتعطيل التتبع واكتشاف الأجهزة
عادت الأجيال الشابة لتنجذب الى رياضة ركوب الخيل.
بحضور معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية. "مدن" و" البداد سعودي القابضة" توقعان عقدي تأسيس مجمعين صناعيين في مكة المكرمة والخرج باستثمارات تتجاوز 2 مليار ريال