هل تحتاج BMWالى برنامج تسابق؟
لا شكّ في أنّ BMWستستمرّ في تطوير الi3والi8من أجل تحسين أدائها واتقان مراحل صنعها، وهي كلّها تطويرات مهمّة وأساسيّة، ولكنّها لن ترفع من مستوى السيّارات كثيراً، ولن تجذب المزيد من الجوائز، ولن تدهش الزبائن في السنوات الخمسة المقبلة. فكيف تحقّق BMWكلّ هذا؟ وهل يكون التسابق هو الجواب؟
أوّلاً، تقليص مصروف الوقود حفّذ الشركة على صنع طراز الBEV، السيّارات العاملة على البطّاريّة الكهربائيّة، التي توفّر الطاقة. ثانياً، تسعى الBMWالى مواكبة العصر، وتجنّب تصنيف الBMWكسيّارة تقليديّة ومن الجيل الماضي بعد عشر سنوات.ولذلك، على BMWان تستمرّ في الابتكار وفي تطوير الBEV. فهل يمكن ان يساعدها برنامجٌ للتسابق لتبقى لاعباً قويّاً في الساحة؟
يقدّم التسابق هيكليّة، آلية عمل، تحفيذ، جدول أعمال، وهدف للشركة. فالرّبح يزيد ثقتها بنفسها، ويعطيها مقاماً عالياً، والخسارة تدفعها الى العمل بجهدٍ أكبر، كما أن ربح سباقات السيّارات العاملة على البطّاريّة الكهربائيّة قد يكون عاملاً دعائيّاً كبيراً لها. ولن ننسى انّ التسابق يساعد الشركة على تحسين أداء سيّارتها وامتحانها كلّ مرّة وتطويرها باستمرار.
هذه السيارات تقدّم خبرة قيادة أجمل وأفضل من السيارات العاديّة، ومن هنا أهمّية تطويرها والعمل على تقديمها بأفضل المواصفات. وما من شيء قد يحفّذ هذا التطوير سوى وضع سيّارة BEVمن BMWفي منافسة ضدّ سيارة كهربائيّة أخرى والتباري على مسارات السباق.
كما انّ السيارات الكهربائيّة تختصر مستقبل السيارات، كونها تحافظ على البيئة، تخفّف من تلوّث الهواء والتلوّث السمعي بفضل صوتها الخافت، وهي أسرع وأخفّ وزناً من السيارات العاديّة.
وأبرز المنافسين لBMWفي هذا المجال، هي شركات مرسيدس، نيسان، رينو وتيسلا.
. تحمي تحديثات "أندرويد" الجديدة المستخدمين من التجسس بأجهزة البلوتوث، مع ميزات لتعطيل التتبع واكتشاف الأجهزة
عادت الأجيال الشابة لتنجذب الى رياضة ركوب الخيل.
بحضور معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية. "مدن" و" البداد سعودي القابضة" توقعان عقدي تأسيس مجمعين صناعيين في مكة المكرمة والخرج باستثمارات تتجاوز 2 مليار ريال