دور الإعلام في تحفيز الإستثمار.
نعيش اليوم في عصر الإعلام والإعلان ، مقولة لا شكّ بأنها باتت واقعاً مؤثراً ومحرّكاً لحياتنا اليومية . فالضخّ الإعلامي اليومي بشأن مسائل عامة مهمة تساهم في تكوين رأي عام ضاغط يوصل في نهاية المطاف إلى تحقيق جزء كبير من أهداف المعلن أو ناشر الخبر.
ولأنّ الوسائط الإعلامية أضحت من المحركات الرئيسية للجمهور ، لجأ المستثمرون إلى إستخدام المنصات الإعلامية والإعلانية المتنوّعة لتسويق منتجاتهم وخدماتهم وأفكارهم كجزءٍ من إستراتيجية الجدوى الإقتصادية للمنشأة العاملة في السوق والتي تهدف للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستهلكين لزيادة حجم مبيعاتها.
إنّ تسمية الإعلام بالسلطة الرابعة ، لناحية الحصانة المهنية التي يتمتّع بها الإعلاميون لم تعد سوى سند قانوني أمام المحاكم وقنوات التحقيق، بيد أنّ الواقع جدّ مختلف. فالوسائل الإعلامية تحتلّ حالياً موقعاً متقدماً بين السلطات الأربع الأساسية حتى صارت في عدد من الدول المتقدمة المكوّن للمراكز السياسية ودليل الحملات الإنتخابية التي يطلقها المرشحون الرئاسيون في بلدان كالولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا...
لكن الأدوار السلبية لبعض الوسائل الإعلامية وخاصة في بلدان تهيمن عليها أنظمة قمعية ، إستبدادية ، يكون الإعلام فيها أداة طيّعة في يد الحاكم فيستعمل القنوات الإعلامية كجزءٍ من معركة إستمراريته على رأس السلطة تارةً بإبراز صورة القائد الخالد الذي لا يقوم مجتمع ولا يُبنى إقتصاد بدونه وتارةً أخرى بالتهويل على خصومه وأبلسة أفكارهم وتحرّكاتهم
. تحمي تحديثات "أندرويد" الجديدة المستخدمين من التجسس بأجهزة البلوتوث، مع ميزات لتعطيل التتبع واكتشاف الأجهزة
عادت الأجيال الشابة لتنجذب الى رياضة ركوب الخيل.
بحضور معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية. "مدن" و" البداد سعودي القابضة" توقعان عقدي تأسيس مجمعين صناعيين في مكة المكرمة والخرج باستثمارات تتجاوز 2 مليار ريال