قطاع التأمين وتطوّره عبر الزمن.
أضحى قطاع التأمين اليوم ركناً أساسياً في إقتصادات الدول على إختلاف تصنيفاتها ، وارتبط منذ نشأته بالقطاع المالي وصار جزءاً لا يتجزأ منه لناحية التمويل وتغطية المخاطر والحوادث.
فمع إزدياد الأزمات الأمنية والإقتصادية والإجتماعية أمست أنظمة الضمان الإجتماعي العاملة تحت إشراف الحكومات غير قادرةٍ على تغطية كافة المشكلات لأسباب ترتبط إما بالنقص في التمويل، أولضعف الجهاز البشري العامل فيه وعدم فعاليته في بعض الأحيان ، إلى ثغراتٍ أخرى كثيرة مرتبطة بالأداء وسوء الخدمة، فكان التأمين الخاص مكمّلاً أو بديلاً ويعود لتصنيف الدول ومستوى الخدمات الممنوحة للمواطنين.
إتخذ قطاع التأمين الطابع التجاري فهو يبيع خدمةً مدفوعة وفردية وقابلة للتكيّف مع ميزانية الأفراد والأسر. إنّ التطوّر المستمرّ والإعتماد على التكنولوجيا الحديثة جعلت من هذا القطاع مثالاً في تسريع المعاملات وتفعيل الخدمات المتنوّعة والتي تتوزّع إنطلاقاً في المخاطر التي تواجه المواطنين : مثل الطبابة والإستشفاء والحياة وتعويضات نهاية الخدمة إلى حوادث السيارات والنقل الجوي والبحري والبري إلى ما هنالك من حاجات ملحة وتداركاً للحوادث التي يمكن أن تظهر نتيجة الحروب وتفشي الأمراض والأوبئة والبطالة.
. تحمي تحديثات "أندرويد" الجديدة المستخدمين من التجسس بأجهزة البلوتوث، مع ميزات لتعطيل التتبع واكتشاف الأجهزة
عادت الأجيال الشابة لتنجذب الى رياضة ركوب الخيل.
بحضور معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية. "مدن" و" البداد سعودي القابضة" توقعان عقدي تأسيس مجمعين صناعيين في مكة المكرمة والخرج باستثمارات تتجاوز 2 مليار ريال