احفظوا التّاريخ: 27 سبتمبر، باريس من دون سيّارات.
تخيّلوا كيف ستبدو مدينةٌ من دون أي سيّارة على طرقاتها ليومٍ كامل! هذا ما سيحدث في باريس، العاصمة الفرنسيّة، في السّابع والعشرين من سبتمبر الجاري، وهو سيكون يوماً تاريخيّاً لهذه المدينة.
يومٌ من دون سيّارات، (Une Journée Sans Voiture)، سيسمح للباريسيّين، السوّاح والزّوار، أن يستمتعوا بالمدينة من دون توتّر زحمة السّير، أو الدّخان المزعج المتصاعد من أنابيب المحرّكات. مثل لمحة من الماضي تعود الى الحياة، والفرق الوحيد سيكون اسلوب الثياب المختلف للمتسكّعين فيها.
أمّا المناطق التي ستتمتّع بغياب الزّحمة فهي: أحياء ال1، 2، 3، 4، 5، 6، 7، 10، و11 (Arrondissements)، الشانزيليزي، ساحة ستالينغراد، ساحة الجمهوريّة، البنك الأيسر، ساحة الباستيّ، المنطقة المحاوطة ببرج ايفل ومحيط منطقتي فينسين وبولوني.
وهذه المبادرة هي جزءٌ من التزام المدينة في محاربتها للتلوّث ويندرج أيضاً في إطار اسبوع التنقّل الأوروبي الذي يقع في المدينة نفسها من السّادس عشر الى الثاني والعشرين من سبتمبر الجاري. انّما باريس ليست أوّل منطقة تقوم بهذه المبادرة، بل عددٌ من المدن في العالم تبذل الجهود لتخفيف نسبة البصمات التي تتركها مادّة الكاربون على محيطها البيئي، ومحاولة بناء هواءٍ أنقى لاستمرار البشريّة، منها مونريال، بوغوتا، ميكسيكو سيتي، هو شي مينه سيتي، وبروكسيل، التي نظّمت أيّاماً من دون سيّارات، منها مؤقّتاً، ومنها بشكلٍ دائم. حتّى ان ميلان اجتازت أميالاً في مسيرة دعمها ماديّاً ومعنويّاً للنقل العام. وربّما فعلاً حان الوقت لنبني مستقبلاً أفضل لبيئتنا ومحيطنا.
. تحمي تحديثات "أندرويد" الجديدة المستخدمين من التجسس بأجهزة البلوتوث، مع ميزات لتعطيل التتبع واكتشاف الأجهزة
عادت الأجيال الشابة لتنجذب الى رياضة ركوب الخيل.
بحضور معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية. "مدن" و" البداد سعودي القابضة" توقعان عقدي تأسيس مجمعين صناعيين في مكة المكرمة والخرج باستثمارات تتجاوز 2 مليار ريال