تحاول شركة Boom الناشئة والتي يترأسها سير ريتشارد برانسون تغيير وجه الطّيران التقليديّ، واختصار المسافات والوقت وحتّى كلفة الرّحلات.
فما رأيك برحلةٍ من لندن إلى نيويورك في أقلّ من أربع ساعات؟ هذا ما تسعى الى تحقيقه الشّركة المتمركزة في كولورادو، والمدعومة من Virgin، التي ستشتري 10 من الطّائرات الجديدة.
والذي يميّز طائراتها هو استخدامها للتكنولوجيّات الحديثة لتطير بسرعة 2.2 ماخ، أي ما يقارب 2335 كلم/ ساعة، وهي أسرع من طائرات كونكورد (2.1 ماخ)، وتستطيع أن تجتاز المسافة بين نيويورك ولندن، التي تستغرق نحو ال7 إلى 8 ساعات، بأقلّ من أربع ساعات.
ولا ينفع هذا العرض إذا كان باهظ الثّمن، لأنّه سيكون حكراً على المقتدرين. لكنّ Boom أخذت ذلك بعين الاعتبار، فقال مؤسّسها ومدير تنفيذها، بلايك شول: "نحن نتحدّث عن أوّل طائرة فائقة السّرعة ومقبولة السّعر، بعيداً عن الخيال العلميّ.
ففعلاً، سيتمكّن المسافرين من اجتياز المسافة من لندن إلى نيويورك، ذهاباً وإياباً، مقابل 5000 دولار، وهو تقريباً بنفس سعر فئة رجال الأعمال (Business class)". وبحسب شول، قد تتوفّر هذه الخدمة بعد بضع سنوات لا أكثر.
وستكون طائرات Boom أصغر حجماً من ال Concorde، وتتّسع ل40 مقعداً فقط، ما يعني أن جميع الركّاب سيتمتّعون بمقعدٍ قرب النّافذة. وما زال الوقت باكراً للتحدّث عن إمكانيّة هذه الطّائرات أن تجتاز المحيطات، لكنّ شول يفكّر إلى أبعد: "لن تستغرق رحلةٌ من سان فرانسيسكو إلى طوكيو أكثر من أربع ساعاتٍ ونصف، فسيتمكّن المرء من الذّهاب إلى طوكيو صباحاً، وتناول السّوشي على الغذاء، وثمّ العودة إلى كاليفورنيا قبل منتصف اللّيل".
للمزيد من المعلومات عن الشركة ، الرجاء زيارة الموقع boom.aero
. تحمي تحديثات "أندرويد" الجديدة المستخدمين من التجسس بأجهزة البلوتوث، مع ميزات لتعطيل التتبع واكتشاف الأجهزة
عادت الأجيال الشابة لتنجذب الى رياضة ركوب الخيل.
بحضور معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية. "مدن" و" البداد سعودي القابضة" توقعان عقدي تأسيس مجمعين صناعيين في مكة المكرمة والخرج باستثمارات تتجاوز 2 مليار ريال