تعجّ الهند أخيراً بحركة نشأة الشّركات الجديدة، خصوصاً في العام الأخير. إليك ما يمكنك تعلّمه من ثقافة الشّركات الهنديّة.
هذا الصّيف، قبلت Y Combinator دعم ثلاث شركاتٍ هنديّة، لأوّل مرّة في تاريخها. وفي أغسطس، أطلقت UC Berkeley برنامجاً لدعم الشّركات النّاشئة الهنديّة، وفي سبتمبر الماضي، دعم مارك زوكربيرغ شركة Byju الخاصّة بالتعليم من Banaglore، بخمسين مليون دولار. فكيف يتمكّن هذا البلد حيث تقلّ الأموال نسبيّاً، من إنشاء هذا العدد من الشّركات النّاشئة النّاجحة؟ ثلاث أمورٍ يمكننا تعلّمها من هذا النّشاط الأخير النّاجح.
1- يجب محاولة تخفيف الإنفاق أوّل فترة بعد إنشاء الشّركة، حتّى ولو كانت تدرّ أرباحاً، أو على الأقلّ تنظيمه ضمن المعقول، وليس الإفراط فيه وأخذ الخطوات التوسيعيّة الكبيرة في الحال بعد بعض الأشهر، من أجل تجنّب الوقوع في الأزمات والإفلاس.
2- علينا البحث عن الحلول العالميّة للمشاكل المحلّية: فليس من الخاطئ تطبيق الأفكار المستعارة من العالم، في الأسواق المحلّية. ففي الهند، تطبيق Flipkart، هو بمثابة Amazon الخاصّ بالبلد، وشعبيّته بالفعل تتخطّى الإقبال على Amazon في الهند.
3- علينا معاملة أعضاء الفريق مثل أفراد العائلة: ففي الهند، تعود نسبة كبيرة من نجاح الشّركات إلى أنّها شركاتٍ عائليّة. فلم لا نحاول خلق تلك الروابط العائليّة بين أعضاء فريق العمل، من أجل توطيد العلاقات وبالتّالي تحسين نوعيّة عمل الفريق والجري معاً نحو نجاح الشّركة؟
. تحمي تحديثات "أندرويد" الجديدة المستخدمين من التجسس بأجهزة البلوتوث، مع ميزات لتعطيل التتبع واكتشاف الأجهزة
عادت الأجيال الشابة لتنجذب الى رياضة ركوب الخيل.
بحضور معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية. "مدن" و" البداد سعودي القابضة" توقعان عقدي تأسيس مجمعين صناعيين في مكة المكرمة والخرج باستثمارات تتجاوز 2 مليار ريال