تركيا على خطوط النار
عانت تركيا على مدى الثماني عشرة شهر الأخيرة حالةً من التوتر الأمني ، ما تزال مفاعيلها تتفاعل حتى اليوم رغم كل الإدانات الدولية والكماشة الأمنية التي فرضها الجيش التركي المصنف بين أهم عشر جيوش قوة في العالم..
ضرب الإرهاب تركيا من جديد وهذه المرة ليلة رأس السنة حيث لم يعتقد أحد أن الأهداف السياحية باتت وجهة الإستهداف ما يعكس صورة المجتمع التركي التواق دوماً إلى الإنفتاح والحرية من جهة والمحافظة على الهوية الثقافية والدينية من جهة أخرى..
تركت الإعتداءات الأخيرة وما سبقها تساؤلات أساسية حول الدور الإقتصادي والسياحي التي كانت الدولة التركية أبرز رواده في المنطقة والتي نسجت ثقة عميقة من مجموعات واسعة من السواح والزوار الذين بقوا أوفياء لبلد الجمال والطبيعة الخلابة والثقافة الإجتماعية المميزة..
اليوم تعاني تركيا من ثلاث أزمات مركزية على الحكومة إعادة فتح كوة في كل منها :
الأزمة السياسية : فبعد فشل الإنقلاب تحولت الدولة التركية إلى شرطي قاسي التصرف بطاش بما يمس الأمن القومي ما أزعج بعض المجموعات التي كانت تتخذ تركيا ملاذاً لتثبيت أيديولوجياتها الفكرية والثقافية..
الأزمة الإقتصادية : مع المقاطعة الأوروبية التوترات الأخيرة مع المفوضية العامة في الإتحاد الأوروبي تراجعت قيمة النقد التركي بأكثر من 50 % من يعكس حجم الأضرار المتمركزة على مستوى القدرة الشرائية والإستهلاك الداخلي..
الأزمة الأمنية : ونشوء جماعات مستفيدة من التوتر داخل تركيا للثأر من الحزب الحاكم لأسباب قومية وأيديولوجية..
. تحمي تحديثات "أندرويد" الجديدة المستخدمين من التجسس بأجهزة البلوتوث، مع ميزات لتعطيل التتبع واكتشاف الأجهزة
عادت الأجيال الشابة لتنجذب الى رياضة ركوب الخيل.
بحضور معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية. "مدن" و" البداد سعودي القابضة" توقعان عقدي تأسيس مجمعين صناعيين في مكة المكرمة والخرج باستثمارات تتجاوز 2 مليار ريال