قرّرت BMW أن تختبر سيّارة X3 الجديدة منها، مثل سائر طرائزها، في ظروف المناخ القصوى. ووقع اختيارها على السّويد.
القيادة الدّيناميكيّة والموثوقة ما هي سوى إحدى المميّزات المهمّة الموجودة في سيّارات BMW. وبهدف التّأكد من أنّ جميع مزايا السيّارة قادرة على تحدّي كلّ الظّروف، ومن أنّ المشتري يستطيع أن يتمتّع بجميع قدراتها القياديّة الممتعة في أيّ وقت، تستثمر BMW وقتاً طويلاً ومواردَ مهمّة في بناء السيّارة واختبارها أيضاً. فقبل أن يصل طرازٌ جديدٌ إلى السّوق، عليه أن يجتاز عدداً من الاختبارات الحادّة، مثل القيادة في ظروف المناخ الخارقة، في الصّحراء اللّاهبة أو البرد الجليديّ مثلاً.
وتؤمّن طبقات الجليد القصوى ظروفاً ممتازة لصقل قدرات السيّارة واختبارها وتحسينها، من خلال ميزة Driving Experience Control، والحرص على تقديمها لأجمل خبرة قيادة، ولأقصى مواصفات الأمان. وخلال الاختبار، يرصد المهندسون تصرّف السيّارة الدّيناميكيّ وبراقبونه، كما يركّزون على تفاعلها مع تحكّم السّائق، ومساعدة الانظمة المعاون له، مثل المتحكّم بالثّبات الدّيناميكيّ، أو المتحكّم بالجرّ الدّيناميكيّ. وهي هذه الاختبارات التي تستطيع أن تؤمّن للمشتري سيّارةً متماسكة وممتازة الأداء من أجل متعة قيادته.
وضمن إطار الاختبارات الشّتويّة، اختارت BMW شمال السّويد من أجل اختبار ال BMW X3 الجديدة، التي كان عليها أن تبرهن أنّها قادرة على تحمّل الصّقيع والجليد والثّلج. ووجهة الاختبار كانت تحديداً قرية Arjeplog الصّغيرة والجليديّة، حيث الحرارة لا تتخطّى ال20 تحت الصّفر، وحيث البحيرات الجليديّة؛ ما يجعلها وجهة الاختبار المثلى لقدرات الX3، من انعطافٍ وتعليقٍ وقيادة رباعيّة الدّفع.
. تحمي تحديثات "أندرويد" الجديدة المستخدمين من التجسس بأجهزة البلوتوث، مع ميزات لتعطيل التتبع واكتشاف الأجهزة
عادت الأجيال الشابة لتنجذب الى رياضة ركوب الخيل.
بحضور معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية. "مدن" و" البداد سعودي القابضة" توقعان عقدي تأسيس مجمعين صناعيين في مكة المكرمة والخرج باستثمارات تتجاوز 2 مليار ريال