"اعتبر نائب السفير لكوريا الشّمالية إلى الأمم المتّحدة كيم إن ريونغ أنّ "ربط الهجوم الإلكتروني بكوريا الشّماليّة سخيفٌ.
وأتى هذا التصريح بعد ترجيح معظم الخبراء أنّ الهجوم الإلكتروني الذي سبّب أضرارا عالميّة من خلال فيروس "WannaCry" كان وراءه مخترقون من كوريا الشّمالية المعروفة رسميّاً بجمهوريّة الشّعب الدّيمقراطيّة الكوريّة، خصوصاً وأنّ أجزاء كبيرة من الخوارزميّة المستخدمة لبرمجة الفيروس هي نفسها التي كانت وراء الهجوم الإلكتروني لفريق Lazarus Group الكوري عام 2014.
ونذكّر بأنّ هذا الفيروس رهن معلومات أكثر من 300,000 كمبيوتر في 150 بلد مقابل فدية، لكنّ من يقف وراءه لم يجمع سوى نحو 80 ألف دولار من العمليّة، ما فتّح الأنظار حول أهداف هذا الهجوم الإلكترونيّ الفعليّة: فإن لم تكن الأهداف مادّية، لا بدّ من أن تكون سيّاسيّة.
وإجابةً على ذلك، اعتبر يونغ أنّ الولايات المتّحدة "تسرع إلى اتّهام كوريا الشّماليّة وخلق الحملات ضدّها" كلّما أتيحت الفرصة. ولكنّنا نلاحظ أنّ السّفير اكتفى بنعت العلاقة بين كوريا الشّمالية والهجوم ب"سخيفة"، لكنّه فعليّاً لم ينكر ذلك الارتباط، ولم ينكره أصلاً أحدٌ من الجهة الكوريّة، ما قد يجعل الفرضيّة المطروحة أقرب إلى الواقع.
ولعلّ كوريا تسعى من خلال هذه الخطوة إلى "التعليم" على الولايات المتّحدة الأميركيّة، كونها استغلّت خللاً في أنظمتها واستعانت بأدواتٍ سرقتها من وكالة أمنها القوميّ. ولا ننسى أنّ الحدّية تتصاعد أكثر فأكثر بين الجهتين مع الاختبارات النوويّة التي تجريها كوريا الشّمالية...
. تحمي تحديثات "أندرويد" الجديدة المستخدمين من التجسس بأجهزة البلوتوث، مع ميزات لتعطيل التتبع واكتشاف الأجهزة
عادت الأجيال الشابة لتنجذب الى رياضة ركوب الخيل.
بحضور معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية. "مدن" و" البداد سعودي القابضة" توقعان عقدي تأسيس مجمعين صناعيين في مكة المكرمة والخرج باستثمارات تتجاوز 2 مليار ريال