هل تبيع الولايات المتحدة إحتياطها النفطي ؟
هو سؤالٌ محوري في ظلّ التخبط العالمي والتذبذب اليومي في أسعار الطاقة. فالرئيس الأميركي دونالد ترمب ومن ضمن خطته الإستراتيجية للطاقة قرّر بيع ما يقرب من نصف الإحتياط الإستراتيجي الأميركي إبتداءً من منتصف العام القادم ما طرح تساؤلات وشكوكاً جوهرية حول التوقيت ومدى قدرة القطاع على التعافي الأمر الذي تسعى اليه الدول المنتجة الكبرى كالمملكة العربية السعودية وروسيا الإتحادية منذ عامين ، حينما قررت الدول المنتسبة لأوبك خفض الإنتاج اليومي للنفط بما يوازي المليون برميل..
بعض المحللين يرون أن الرئيس الأميركي يمشي بعكس التيار ففي حين تعاني الأسواق المالية من تراجع جدي في التمويل وتردد معظم المضاربين الكبار عن التوظيف المستدام في الحصص والأسهم النفطية، يأتي الرئيس ترمب ليؤكد أن الولايات المتحدة سوف تبدأ بعرض كميات ضخمة في السوق العالمية وإستكمال التنقيب في ألاسكا ودعم إنتاج النفط الصخري..
من المتوقع أن الخطة الجديدة لترمب أن تؤتي بنتائج إيجابية للخزانة الأميركية وتوفير مبالغ تتراوح بين 500 و600 مليار دولار إضافية التي قد تشكل دافعاً عند معظم المستثمرين والمطورين العقاريين أن يساهموا في المشروع الأكبر للرئيس ترمب وهو إعادة تأهيل البنية التحتية للولايات المتحدة والتي تمّ توقع كلفتها بحوالي تريليوني دولار على مدى السنوات الخمس القادمة...
. تحمي تحديثات "أندرويد" الجديدة المستخدمين من التجسس بأجهزة البلوتوث، مع ميزات لتعطيل التتبع واكتشاف الأجهزة
عادت الأجيال الشابة لتنجذب الى رياضة ركوب الخيل.
بحضور معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية. "مدن" و" البداد سعودي القابضة" توقعان عقدي تأسيس مجمعين صناعيين في مكة المكرمة والخرج باستثمارات تتجاوز 2 مليار ريال