فيما تتغيّر التكنولوجيا بشكلٍ مستمرّ، على العلامات التجاريّة أن تواكب هذا التطوّر كي تنجح. لذا عليها الآن أن تتبنّى البحث الصّوتي.
فعام 2015، 40 في المئة من مستخدمي الهواتف الذّكيّة بدأوا بالاتّكال على البحث عبر الصّوت، ومع التحسينات الكبيرة التي خضعت وما زالت تخضع لها خدمات البحث الصّوتي، مثل Google Now، Siri وCortana، من المتوقّع أن تجتاح هذه الخدمة مواقع البحث وتجذب جميع المستخدمين إليها. فبدل أن يكتبوا ما يريدون أن يبحثوا عنه، ما عليهم سوى أن يقولوه بصوتهم ويحصلوا على النتيجة بكلّ سهولة.
وكي تكون هذه الخدمة ملائمة لشركات التسويق الإلكترونيّ وعنصر نجاحٍ لها، على مسوّقيها أن يتّبعوا الخطوات التّالية:
1- أن يعرفوا زبائنهم: عاداتهم، رغباتهم وما يفضّلونه. فبعد جمع المعلومات عنهم، يمكن تقديم المنتجات المناسبة لهم وخدمات البحث الصّوتي الخاصّة بهم. فمثلاً، يمكن للزبائن أن يستخدموا البحث الصّوتي لطلب وجبة بيتزا، أو لشراء كتاب، أو لطلب سيّارة Uber. ويجب خلق خبرة فريدة ومميّزة لهم للاستجابة إلى طلباتهم.
2- الانتباه إلى التحدّيات اللغويّة: فالبحث عبر الصّوت يختلف عن البحث عبر الكتابة، والجمل الملفوظة غالبة ما تكون أطول بكثير من الجمل المكتوبة في مساحات البحث. لذا على مطوّر الخدمة أن ينتبه إلى توسيع عدد الكلمات المفاتيح التي يمكن أن توصل الزّبائن إلى مطالبهم.
3- التركيز على البحث المحلّي: فغالبيّة المستخدمين يلجأون إلى البحث لتلبية احتياجاتهم المحليّة والمجاورة لهم. وهذا ما يفتح أمام شركات التسويق الإلكتروني المجالات العديدة لتطوير خدمتهم وملاقاة احتياجات زبائنهم.
4- اختبار البحث الصّوتي: اختبار هذه الميزة يستطيع أن يسهّل كثيراً عمليّة تطويرها للزبائن، وفهم منطقها وخصائصها، واستنتاج طبيعة الأسئلة والأبحاث التي يمكن أن تُجرى عبرها.
. تحمي تحديثات "أندرويد" الجديدة المستخدمين من التجسس بأجهزة البلوتوث، مع ميزات لتعطيل التتبع واكتشاف الأجهزة
عادت الأجيال الشابة لتنجذب الى رياضة ركوب الخيل.
بحضور معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية. "مدن" و" البداد سعودي القابضة" توقعان عقدي تأسيس مجمعين صناعيين في مكة المكرمة والخرج باستثمارات تتجاوز 2 مليار ريال