تقدّم آستون مارتين، ضمن إطار مشروع عملها للقرن الثّاني، سبع سيّاراتٍ مميّزة، تطلق واحدة منها كلّ سنة لمدّة سبع سنوات.
وافتتحت الشّركة هذه المسيرة السّنة الماضية مع أوّل سيّارة من السلسلة، وهي الDB11 في ال2016، ستليها سيّارة Vantage معاد تصميمها في عام 2017 الحالي، ومن ثمّ سيّارة Vanquish أيضاً معاد تصميمها عام 2018، ومن بعدها SUV الDBX عام 2019.
وكنّا نعتقد أنّ آستون مارتين ستلحق سيّارة الSUV منها بسيّارتي Lagonda من نوع سيدان، ومن بعدها سيّارة خارقة متوسّطة المحرّك لختام المسيرة. لكنّ المدير التنفيذيّ لآستون مارتين، أندي بالمر، كشف أخيراً أنّ السيّارة الخارقة ستلي الDBX، ومن بعدها سوف تأتيّ سيّارتا سيدان الLagonda. وقال بالمير تحديداً: "عام 2019، ستكون لدينا الDBX، ومن بعدها، سنقدّم ما سنسمّيه منافساً للفيراري 488. ومن بعد ذلك سوف نقدّم Lagonda، بدفعتي Lagonda One وLagonda Two.
وكما لمّح بالمير، لن تكون السيّارة الخارقة نسخة الValkyrie الكهربائيّة والمحدودة الإنتاج، لكنّها ستكون سيّارة ثابتة من العلامة التجاريّة، ستنافس الفيراري 488، اللامبورغيني هوراكان، والمكلارين 720S الجديدة. لكنّ السيّارة الخارقة، بالطّبع، سوف تستعير المزايا من الValkyrie، وحتّى إنّها قد تُصمّم من جهة أدريان نيوي، الذي يعمل حاليّاً على سيّارة Valkyrie. ومن المتوقّع أن تحمل السيّارة الخارقة محرّكاً من نوع V-8. وبحسب بالمير، سيكون لكلّ سيّارة حلقة من سبع سنوات، أيّ أنّ من بعد مرور الأعوام السّبعة، ستعيد إطلاق نسخة جديدة، كلّ سنة، من كلّ طرازٍ أطلقته. أليس ذلك مشوّقاً؟
. تحمي تحديثات "أندرويد" الجديدة المستخدمين من التجسس بأجهزة البلوتوث، مع ميزات لتعطيل التتبع واكتشاف الأجهزة
عادت الأجيال الشابة لتنجذب الى رياضة ركوب الخيل.
بحضور معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية. "مدن" و" البداد سعودي القابضة" توقعان عقدي تأسيس مجمعين صناعيين في مكة المكرمة والخرج باستثمارات تتجاوز 2 مليار ريال