إذا أردنا توصيف حركة أسعار النفط في الأيام الماضية فيمكن القول بانّها حائرة.
فالأسعار النفطية ارتفعت في منتصف الأسبوع الماضي مع انخفاض مخزونات الخام الاميركية مقارنة مع تخمة في المعروض العالمي.
لكنّ الارتفاع في سعر برميل النفط لم يقفز يوم الخميس ، بل زاد قليلا، فتعادل تقريبا مع سعر يوم الاربعاء الماضي.واستقر يوم الجمعة من دون تغييرات جذرية في الأسواق العالمية.
يتزامن هذا الخجل في حركة السوق النفطي مع تراجع في أسواق المال خصوصا في الأسهم الأميركية والآسيوية بسبب عزوف المستثمرين الذي تنامى الشك لديهم في طروحات الرئيس الاميركي دونالد ترامب وعجزه المتوقع لتنفيذ برنامجه الاقتصادي.
في هذا الوقت ، سجلت رؤية ٢٠٣٠ خطوة مهمة في تخفيض عجز الموازنة السعودية مع تثبيت استراتيجية العرض والطلب في الإنتاج النفطي ، واستمرار التشاور بين أعضاء أوبك لتسيير سعر النفط في خط الاعتدال، بطريقة لا تؤدي الى تدهور دراماتيكي في الأسعار مع اقتناع قادة الدول المصدّرة للنفط أن لا عودة الى المجد الماضي للأسعار ، وأنّ القناعة فلسفة مفيدة لرسم استراتيجيات اقتصادية متوازنة وطموحة في إيجاد البدائل التي تعوّض بهتان سعر برميل النفط.
فهل سيساعد الزمن هذه الدول في التوصل الى بديل مدرار يُنسي شعوبهم أيام العزّ النفطي؟
. تحمي تحديثات "أندرويد" الجديدة المستخدمين من التجسس بأجهزة البلوتوث، مع ميزات لتعطيل التتبع واكتشاف الأجهزة
عادت الأجيال الشابة لتنجذب الى رياضة ركوب الخيل.
بحضور معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية. "مدن" و" البداد سعودي القابضة" توقعان عقدي تأسيس مجمعين صناعيين في مكة المكرمة والخرج باستثمارات تتجاوز 2 مليار ريال