برغم التأكيد أنّ السعودية تتجه الى انشاء محطات للطاقة النووية الا أنّ المملكة تبقى في دائرة التروي.
وكالة رويترز ذكرت مؤخرا أنّ المملكة العربية السعودية لا تزال تدرس جدوى هذه الخطوة قبل أن تتخذ قرارا بشأن كيفية بناء محطاتها النووية الأولى، في حين كانت رويترز تنقل عن مصادر مطلعة أنّ السعودية ستبدأ طرح مناقصة لانشاء مفاعلاتها النووية قريبا، وأنها تتجه الى التعاون مع عدد من الدول مثل كوريا الجنوبية وفرنسا والصين.
ولكي لا يبقى الأمر في باب التوقعات، أعلن هاشم بن عبدالله يماني رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة إجراء دراسات "جدوى فنية واقتصادية لبناء المفاعلات النووية ، إضافة الى الدراسات الفنية لاختيار أفضل المواقع" .
وذكر أمام المؤتمر العام السنوي لوكالة الطاقة الدولية في فيينا أن السعودية تعاونت مع شركاء من كوريا الجنوبية لكي تبني مفاعلات في المملكة تستطيع أن تعمل في مناطق نائية بدون ربطها بشبكات الطاقة.
وقال "بالإضافة إلى ذلك هناك تعاون مع الحكومة الصينية من أجل تطوير مفاعلات ذات درجة حرارة عالية يجري تبريدها بالغاز ويمكن استخدامها أيضا في تطبيقات غير كهربائية في الصناعات والبتروكيماويات وتحلية المياه".
وأضاف يماني أن المملكة ستشكل هيئة للإشراف على القطاع النووي بحلول الربع الثالث من عام 2018 على أساس الخبرات المستقاة من هيئة السلامة النووية في فنلندا وفق ما نقلته وكالة رويترز.
وذكرت رويترز أنّ الركيزة الثالثة لمساعي السعودية ستكون الاعتماد على الطاقة النووية التنقيب عن اليورانيوم واستخراجه بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي من إنتاج الوقود النووي.
نشير الى أنّ التوجه السعودي النووي لأهداف سلمية تقع في اطار رؤية ٢٠٣٠.
. تحمي تحديثات "أندرويد" الجديدة المستخدمين من التجسس بأجهزة البلوتوث، مع ميزات لتعطيل التتبع واكتشاف الأجهزة
عادت الأجيال الشابة لتنجذب الى رياضة ركوب الخيل.
بحضور معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية. "مدن" و" البداد سعودي القابضة" توقعان عقدي تأسيس مجمعين صناعيين في مكة المكرمة والخرج باستثمارات تتجاوز 2 مليار ريال