لم تتصوّر الممثلة جين فوندا بأنّها ستصل الى سنّ الثلاثين من عمرها لكنّها احتفلت بعيد ميلادها الثمانين.
في عيد ميلادها في ٣١ كانون الاول ديسمبر ، قالت:"كنت أفترض أنني لن أعيش لعمر طويل وأنني سأموت وحيدة ومدمنة بشكل ما. لم أفكر أنني إذا عشت هذا العمر الطويل فسأكون مليئة بالحيوية والصحة ولا أزال أعمل. أنا ممتنة".
وقالت :"أنا ممتنة لأن أحوالي تحسنت على مدى 80 عاما. أنا أقل ميلا للحكم على الآخرين وأكثر ميلا للصفح عنهم. لم يكن هذا حقيقة في كل وقت. عملت جاهدة كي أصبح إنسانة أفضل".
الحياة المأساوية
انتحرت والدة فوندا وكانت ابنتها في الثانية عشرة من عمرها،فورا تزوج والدها الممثل هنري فوندا مرة أخرى.
عانت جين فوندا من المرض وتناول عقاقير الهلوسة ،وتعرضت للإساءة وهي طفلة.
الحياة الناجحة
تخطت عقدها المرّة في طفولتها الصعبة، وخاضت تجربة الفن، ففازت بجائزة أوسكار في عام١٩٧٢ عن فيلم "كلوت" وكان عمرها ٣٥ عاما،وفازت بالجائزة المرموقة مرة ثانية عن فيلمها "كامينغ هوم" الذي تناول حرب فيتنام .
ناضلت من أجل مناهضة الحرب ، وفي حماية المرأة ،وسوّقت هوس اللياقة البدنية عبر تسجيلها في أشرطة فيديو تدريبات رياضية.
تزوجت فوندا ثلاث مرات.
وهي مرشحة لنيل جائزة نقابة ممثلي الشاشة هذا الشهر عن دورها في المسلسل التلفزيوني"غريس أند فرانكي".
. تحمي تحديثات "أندرويد" الجديدة المستخدمين من التجسس بأجهزة البلوتوث، مع ميزات لتعطيل التتبع واكتشاف الأجهزة
عادت الأجيال الشابة لتنجذب الى رياضة ركوب الخيل.
بحضور معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية. "مدن" و" البداد سعودي القابضة" توقعان عقدي تأسيس مجمعين صناعيين في مكة المكرمة والخرج باستثمارات تتجاوز 2 مليار ريال