حتّى الآن، ليس هنالك سوى 24 آستون مارتن فولكان موجودة على الكرة الأرضيّة، وفقط واحدة منها يمكنها أن تُقاد شرعيّاً على الطّريق.
فببركةٍ من آستون مارتين، استطاعت شركة RML Group البريطانيّة للهندسة وسباق السيّارات أن تنهي أوّل تحويلٍ لسيّارة حلبة السّباق الخارقة، لتصبح قادرة على جواب الطّرق العاديّة. وذلك ليس بمهمّةٍ سهلة، إنّما هي صعبة خصوصاً وأنّ الفولكان ليست متحدّرة من سيّارة طرق، مثل الFXX K من فيراري أو الP1 GTR من مكلارين، ما يجعل تحويلها يتطلّب مجهوداً أكبر.
شركة ذات خبرة مهمّة
ولحسن الحظّ أنّ شركة RML Group تتمتّع بالخبرة الكافية في بناء السيّارات المجنونة للاستخدام على الطّرق، وهي الشّركة نفسها التي بنت الGT-R Juke من نيسان في أوائل هذا العقد.
تغييرات خارجيّة وداخليّة
ويمكننا أن نرى أنّ الفولكان أخذت مصابيحها الأماميّة من الDB11 في حلّتها الجديدة، واستعارت المرايا الجانبيّة وأغطيتها من الغراند تورير من آستون مارتين أيضاً. لكنّ التغيير الأكبر هو تحت غطاء السيّارة، أي في ميكانيكيّاتها، وذلك من أجل أسبابٍ أمنيّة، ومن أجل التّأكّد من أنّ السيّارة تتحمّل الطّرق العاديّة. وضمن هذه التعديلات، نذكر التعليق، الانعطاف والمكابح وغيرها.
لن تكون الوحيدة
وعدّلت الشّركة أيضاً بشكل الهيكل من أجل ملاءمة قيادة الطّرق المختلفة عن قيادة حلبات السّباق، كما أنّ أنظمة التبريد الخاصّة بمحرّك V-12 سعة 7.0 ليتر العظيم خضعت لتحديثاتٍ تزيد من تبريد السيّارة في شوارع المدينة. ولن يتوقّف التحويل على هذه السيّارة فقط، بل إنّ 3 إلى 4 من أصحاب الفولكان يطالبون بتحويل سيّاراتهم أيضاً ليستخدموها على الطّرق.
. تحمي تحديثات "أندرويد" الجديدة المستخدمين من التجسس بأجهزة البلوتوث، مع ميزات لتعطيل التتبع واكتشاف الأجهزة
عادت الأجيال الشابة لتنجذب الى رياضة ركوب الخيل.
بحضور معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية. "مدن" و" البداد سعودي القابضة" توقعان عقدي تأسيس مجمعين صناعيين في مكة المكرمة والخرج باستثمارات تتجاوز 2 مليار ريال