هل بدأ العد العكسي لعودة العلاقات الطبيعية والمتينة بين لبنان والسعودية؟
للإجابة على هذا السؤال يعتبر البعض أنّ هذه العلاقات التاريخية بين البلدين لا بدّ وأن ترسو على شاطئ الأمان على الرغم من كل الغيوم العابرة، ويعتقد البعض الآخر أنّ هذه العلاقة لن تعود الى سابق عهدها الا إذا تأمنت لها ظروف إقليمية غير موجودة في المدى المتوسط.
وإذا كانت العلاقات الثنائية بين البلدين شهدت ذروة تأزمها في نوفمبر تشرين الثاني الماضي حين استقال رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري فجأة من السعودية وما أحاط هذه الاستقالة من التباسات، فإنّ الامور بدأت تتقدم على المستويات السياسية والديبلوماسية.
وما يهم أنّ هذه العلاقات تتقدّم بعد اللقاء الأخير الذي عقده الحريري مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ، وتذكر مصادر مطلعة أنّ اتفاقات اقتصادية ستبرم قريبا بين لبنان والمملكة.
وكشف الحريري أنّ هذه الاتفاقات المتوقعة تشمل قطاعات الصناعة والسياحة والخدمات، من دون أن يدخل في التفاصيل.
لكنّ إشارته يمكن البناء عليها للتمعن في الخط البياني الذي يتصاعد في تحديد مستوى العلاقات اللبنانية السعودية، وهذا يشكل ضرورة لبنانية خصوصا أنّ الاقتصاد اللبناني يمر بأزمة خطيرة تستوجب إيجاد منافذ استثمارية مهمة لإنعاشه وتشكل السعودية منفذا مهما في هذا الإطار.
وهذا ما يعيه تماما رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي شدد في اطلالاته الإعلامية الأخيرة على حسن العلاقة بين لبنان والمملكة، وهو يلعب دورا وسطيا في التجاذبات الإقليمية لحماية لبنان من العواصف ولتمتين اقتصاده المأزوم.
هذه المواقف السياسية انعكست إيجابا على مشاركة السعودية السخيّة في مؤتمر سيدر واحد الذي انعقد مؤخرا في باريس تحت مظلة دولية واسعة .
. تحمي تحديثات "أندرويد" الجديدة المستخدمين من التجسس بأجهزة البلوتوث، مع ميزات لتعطيل التتبع واكتشاف الأجهزة
عادت الأجيال الشابة لتنجذب الى رياضة ركوب الخيل.
بحضور معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية. "مدن" و" البداد سعودي القابضة" توقعان عقدي تأسيس مجمعين صناعيين في مكة المكرمة والخرج باستثمارات تتجاوز 2 مليار ريال