تبقى Facebook تحت المراقبة المستمرّة من أجل التأكّد من طريقة استخدامها لمعلومات النّاس، ولكنّها تريد أن تظهر للنّاس أنّها ليست الشّركة الوحيدة في هذا الموقف.
ففي أوّل هذا الأسبوع، شرحت الشّركة من خلال منشورٍ لها عن طريقة جمعها للمعلومات حول مستخدميها من خلال خدماتها، حتّى حين لا يكونوا متّصلين بالموقع.
عدّة أدوات تصل إلى المعلومات عينها
وشدّدت الشّركة على أهميّة إضافات Plugins الاجتماعيّة التي تستخدمها، والتي تسمح للمشتركين أن يضغطوا زرّ "الإعجاب" أو أن يشاركوا بما أعجبهم على موقعٍ آخر، بالإضافة إلى أداة الاتّصال بالموقع وتسجيل الدّخول، وأداة تحليل Facebook، وأدوات التسويق والقياس وغيرها. وتقصد الشّركة بما نشرته، أنّها ليست الشّركة الوحيدة التي تستخدم هذه الأدوات، وأنّ كلّ شركة تلجأ إليها، تجمع معلومات المستخدمين أيضاً.
معلوماتٌ تُستخدَم من أجل التسويق
وقالت الشّركة في البيان: "Twitter، Pinterest وLinkedIn تستخدم كلّها أزرار الإعجاب (Like) والمشاركة (Share) نفسها لتساعد النّاس على مشاركة المنشورات من خلال خدماتها. وGoogle تستخدم أدوات التحليل الشّهيرة. وأيضاً Amazon، Google وTwitter تقدّم كلّها مزايا تسجيل الدّخول. وهذه الشّركات، وغيرها الكثيرات، تقدّم أيضاً خدمات التسويق." وأضافت: "بالفعل، معظم المواقع الإلكترونيّة والتطبيقات ترسل المعلومات نفسها لشركاتٍ متعدّدة كلّ مرّة تزورونها فيها."
الخيار يبقى للمستخدم
وهو صحيحٌ أنّ Facebook تستخدم هذه المعلومات التي تجمعها من خلال أدواتها من أجل جعل الإعلانات تصيب اهتمامات كلّ مستخدم، ولكن طبعاً، ليست الشّركة الوحيدة التي تفعل ذلك، وهذا ما أصرّت على التذكير به. ويبقى الاختيار للمستخدم، الذي يستطيع في كلّ لحظة أن يطفئ ميزة التشخيص في Facebook وفي جميع المواقع الأخرى.
. تحمي تحديثات "أندرويد" الجديدة المستخدمين من التجسس بأجهزة البلوتوث، مع ميزات لتعطيل التتبع واكتشاف الأجهزة
عادت الأجيال الشابة لتنجذب الى رياضة ركوب الخيل.
بحضور معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية. "مدن" و" البداد سعودي القابضة" توقعان عقدي تأسيس مجمعين صناعيين في مكة المكرمة والخرج باستثمارات تتجاوز 2 مليار ريال