أعلنت Volvo هذا الأسبوع أنّها انطلاقاً من العام 2019، لن تطلق السيّارات المزوّدة بالمحرّكات العاملة على الدّيزل.
ويأتي هذا الإعلان تعقيباً عن قرار الشّركة في يوليو الماضي أن تزوّد كلّ سيّارة تطلقها ابتداءً من ال2019 بأحد الأنظمة الكهربائيّة، إن كان النّظام الهجين أو القابل للشّحن أو الكهربائيّ كليّاً.
خطوةٌ قد تتبعها الشّركات الأخرى
وتتّخذ هذه الخطوة أهمّية كبيرة كون عددٌ كبيرٌ من سيّاراتها يُباع في أوروبا، حيث ما زالت مبيعات السيّارات المعتمدة على الدّيزل جيّدة حتّى بعد الفضيحة الأخيرة. ولكن يمكننا التوقّع أنّ الشّركات الأخرى ستتبع مثل Volvo، خصوصاً وأنّ أداء الأنظمة الكهربائيّة وكلفتها يتحسّنان.
مستقبل Volvo كهربائيّ 100%
وأوّل سيّارة ستطلقها Volvo من دون ميزة الدّيزل ستكون سيّارة S60 السّيدان الصّغيرة المعاد تصميمها، وهي ستنطلق هذا الرّبيع قبل أن تصل إلى صالات العرض لاحقاً. وترى Volvo مستقبلها كهربائيّ 100%، تماماً مثل Tesla، ما يعني أنّ الشّركة ستتخلّى أيضاً لاحقاً عن محرّكات الوقود. وتأكيداً على ذلك، قال مديرها التنفيذيّ هاكان سامويلسون في فبراير الماضي إنّ الشّركة أوقفت تمويلاتها لتطوير تكنولوجيّات المحرّكات العاملة على المحروقات.
تغييرٌ يستغرق الوقت
ولن يحصل هذا التغيير الذي يتحدّث عنه سامويلسون بين ليلةٍ وضحاها، وبالفعل، تتوقّع الشّركة أن تستمرّ نصف مبيعاتها للسيّارات العاملة على الوقود والنّصف الآخر للسيّارات الكهربائيّة حتّى في العام 2025. وكما ذكرنا، ستكون S60 الجديدة أوّل السيّارات المتخلّية عن محرّك الدّيزل، وهي ستقدّم محرّك الوقود ونسختين هجينتين قابلتين للشّحن، بالإضافة إلى نسخ أخرى لاحقة.
. تحمي تحديثات "أندرويد" الجديدة المستخدمين من التجسس بأجهزة البلوتوث، مع ميزات لتعطيل التتبع واكتشاف الأجهزة
عادت الأجيال الشابة لتنجذب الى رياضة ركوب الخيل.
بحضور معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية. "مدن" و" البداد سعودي القابضة" توقعان عقدي تأسيس مجمعين صناعيين في مكة المكرمة والخرج باستثمارات تتجاوز 2 مليار ريال