من يتذكّرون Blazer من Chevrolet، يتذكّرون الرّحلات الصّيفيّة الجميلة والعجلات الكبيرة والصّوت الضّخم، والسّقف المكشوف.
وBlazer تعود الآن، ولكنّها ليست Blazer التي كنّا نعرفها، ذات محرّك V-8 الصّغير والدّفع الرّباعي والمحورين الأماميّ والخلفيّ الحيويّين.
هل تحتاج الشّركة فعلاً إلى هذه السيّارة؟
Blazer الجديدة هي سيّارة عبور ذات الهيكليّة الموحّدة، بنسخة 2019. ولا نعلم ما إذا كانت تحتاج Chevrolet إلى هذه السيّارة، خصوصاً أنّ مجموعتها تتضمّن خمس سيّارات عبورٍ وSUV، من أصغر سيّارة Trax وصولاً إلى الأكبر كEquinox وTraverse وTahoe، والأكبر على الإطلاق: Suburban.
السّعي وراء المنافسة
ويمكننا أن نقول إنّ Blazer تندرج في المكان الضّيق بين Equinox وTraverse، هذا المكان الذي لم يكن له وجود من قبل. ويبدو أنّ حاجة الشّركة لم تكن لنوع السيّارة بقدر ما كانت لزيادة المبيع في الفئات التي تنافسها فيها الFord Edge والNissan Murano.
رغم كلّ شيء، هي مميّزة
وما تتميّز Blazer به هو أنّها حسنت المظهر، مع عجلاتٍ بارزة في الزّوايا، وهي الأجرأ بين سيّارات العبور الستّة المتوفّرة من Chevrolet. تستطيع أن تتّسع لخمسة ركّاب، مع كامل المساحة المحتاجة لراحتهم. ويتزيّن الدّاخل بالألوان الأنيقة والجريئة في الوقت عينه.
خيار المحرّكين المتوفّرين
وتعتمد السيّارة على محرّك الأسطوانات الأربعة المتلازمة سعة 2.5 ليتر، بقوّة 193 حصان، أو محرّك V-6 سعة 3.6 ليتر بقوّة 305 أحصنة. وتمرّ القوّة في الحالتين عبر نظام نقل القيادة التساعيّ الأوتوماتيكيّ الذي يتلاءم مع نظام الدّفع الرّباعي.
. تحمي تحديثات "أندرويد" الجديدة المستخدمين من التجسس بأجهزة البلوتوث، مع ميزات لتعطيل التتبع واكتشاف الأجهزة
عادت الأجيال الشابة لتنجذب الى رياضة ركوب الخيل.
بحضور معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية. "مدن" و" البداد سعودي القابضة" توقعان عقدي تأسيس مجمعين صناعيين في مكة المكرمة والخرج باستثمارات تتجاوز 2 مليار ريال